الأزهر يدين انفجار الكاتدرائية.. ومفتي مصر: الفاعلون خصوم للنبي يوم القيامة



أدان الأزهر الانفجار الذي وقع بمحيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية في القاهرة، الأحد، والذي أودى بحياة 25 شخصاً. وقال مفتي مصر، شوقي علام، إن الأشخاص وراء التفجير، "خصوم" للنبي محمد يوم القيامة.
وقال الأزهر في بيان، أن "استهداف دور العبادة وقتل الأبرياء أعمال إجرامية تخالف تعاليم الدين الإسلامي وكل الأديان التي دعت إلى حماية دور العبادة واحترامها والدفاع عنها." وأكدت مشيخة الأزهر تضامنها مع الكنيسة المصرية ضد ما وصفته بـ"الاستهداف الإرهابي."
ومن جانبه، قال مفتي مصر، شوفي علام، إن "الاعتداء على الكنائس بالهدم أو التفجير أو قتل من فيها أو ترويع أهلها الآمنين من الأمور المحرمة في الشريعة الإسلامية السمحة، ورسول الله اعتبر ذلك العمل بمثابة التعدي على ذمة الله ورسوله."
وأضاف الشيخ علام أن "من قاموا بهذا العمل الشنيع أصبحوا خصومًا للنبي، فقد قال النبي: ’ألاَ مَنْ ظلم مُعاهِدًا أو انتقصه أو كلَّفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طِيبِ نفسٍ فأنا حجيجه يوم القيامة‘، أي: خصمُه، وأشار رسول الله بإصبعه إلى صدره ’ألاَ ومَن قتل مُعاهَدًا له ذمة الله وذمة رسوله حُرِّم عليه ريح الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفًا‘،" حسبما نقلت "بوابة الأهرام" شبه الرسمية على لسانه.
ويُذكر أن المتحدث باسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية، القس بولس حليم، قال في حوار مع "بوابة الأهرام" شبه الرسمية، إن الانفجار وقع "داخل أسوار الكاتدرائية وتسبب في أضرار بالكنيسة البطرسية الملحقة بالكاتدرائية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"مهزلة" جديدة على متن طائرة أميركية

خسائر كبيرة للشركات التقنية في ناسداك لتورطها في الحرب على دونالد ترامب

الصليب الأحمر: 350 مهاجرا نجحوا في اقتحام الأسوار الشائكة المحيطة بجيب سبتة قادمين من المغرب